الشيخ محمد اليعقوبي

421

خطاب المرحلة

استخدام الفرشاة في أفران الصمون « 1 » س : يستشكل بعض المؤمنين الذين يرجعون إلى سماحتكم من تناول الصمون الذي يطلي بفرشاة أجنبية قبل وضعه في الفرن . فما حقيقة هذا الأمر ؟ الجواب : بسمه تعالى : ثبت لدينا من عدة طرق أن فرشاة مستوردة من الصين كثيرة الاستعمال في طلاء الجدران والصمون قبل وضعه في الفرن هي مصنوعة من شعر الخنازير التي تُربّى خصيصاً في الصين لهذا الغرض ، والصينيون لا يخفون هذا بل يعلمون التجار المستوردين لها باعتبارهم مسلمين ! والتجار المسلمون يسوّقونها مع التفاتهم إلى هذا الأمر ، ولا أحد ينبّه أو يحذّر ، خصوصاً فيما يتعلق بالطعام الذي أمر الله تعالى بأن يكون طاهراً طيباً ( فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ ) ( عبس : 24 ) . فعلى القول المشهور الذي عُدّ متسالماً عليه بين الأصحاب من نجاسة الخنزير بسائر أجزائه ، فإن مثل هذه الفرشاة لا يجوز استعمالها في ما يؤكل لحرمة أكل النجس . والحل بسيط بأن يستخدم أصحاب الأفران فرش غير مصنوعة من شعر الخنزير ، حيث توجد غيرها مصنوعة من النايلون الصناعي مهما قيل عن

--> ( 1 ) صدر للسيد السيستاني ( دام ظله الشريف ) استفتاء بنفس المعنى بعد أن قام مختصون بإجراء تجارب على الفرش المستعملة وتأكدوا مما ورد في استفتاء سماحة المرجع اليعقوبي فبعثوا السؤال والنتائج العلمية إلى سماحة السيد السيستاني ( دام ظله الشريف ) وقد وزع المؤمنون الاستفتائين بكثافة وتبرع محسنون بفرش مصنوعة من النايلون ووزعوها مع الاستفتائين مما ساهم في ارتداع الغالبية العظمى من الأفران .