الشيخ محمد اليعقوبي

378

خطاب المرحلة

إيقافه الآن لقد خرج الأمر عن السيطرة ستكون ألمانيا دولة إسلامية مع حلول عام 2050 ) ) ) . أقول : قد يكون في بعض هذه التوقعات مبالغة لأجل إيقاظ عالمهم لكنه يتضمن الكثير من الحقائق المهمة ومنها أنه إذا التزم المسلمون بالتوجيهات النبوية الشريفة فإنهم سيفتحون العالم بهدوء وبحركة بيضاء كما يقال - وهذا يقدّم لنا فهماً لما ندعو به دوماً لإمامنا المنتظر ( أرواحنا له الفداء ) ( حتى تسكنه أرضك طوعاً ) . إن هذا الذي ذكرناه يضع لنا برامج عملية عديدة ويجعلنا أمام عدة مسؤوليات منها : 1 - الحث على التزويج وتيسير أمره للجميع وكثرة الإنجاب بحيث لا يقل عن أربعة للأسرة وأن يحسنوا تربيتهم وإعدادهم لصناعة الحياة السعيدة ، وهذه الدعوة تشمل من هم داخل البلاد الإسلامية والمقيمين في بلاد المهجر . 2 - إن الإسلام ينتشر بقوة وبسرعة ويشهد إقبالًا واسعاً وما علينا إلا إيصال صوته إلى العالم كما قال الإمام ( عليه السلام ) ( فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا ) وعلى المسلمين وخصوصاً شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) أن لا يرتكبوا ما يشين وان لا يبتدعوا من أنفسهم أفعالًا بحجة الترويج للدين والمذهب كالتطبير ونحوه مما منعنا منه فإن الإسلام الناصح النقي لا يحتاج إلى مثل هذه الأمور التي تضرّ ولا تنفع ، وليرجعوا في أمورهم خصوصاً التي تتعلق بالمواقف العامة إلى الفقيه الذي وصفه الحديث الشريف ( العالم العارف بزمانه لا تهجم عليه اللوابس ) . 3 - إن الالتفات إلى الواقع الفاسد يشكّل حافزاً للتحرك نحو الإصلاح والتغيير أداءً لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لكن استشراف المستقبل ووعي متطلباته يشكل حافزاً أكبر وأوسع للعمل الإيجابي ، فلا نكرّس كل همنا وشغلنا