الشيخ محمد اليعقوبي

176

خطاب المرحلة

إن لي علاقات خاصة مع عددٍ منهم ومثل هذا التصرف غير مألوف لكنني لم أكن أستطع تمالك نفسي دون أن أسلّم عليه . ثم بدأت بزيارته ( قدس سره ) في داره واللقاء به ، كما بدأ بإقامة مجالس العزاء في ذكرى وفاة المعصومين ( عليهم السلام ) وكان بيته في الحنانة يزدحم بالحضور وأغلبهم من المصلين في جامعة النجف الدينية حيث كان والده ( قدس سره ) يقيم صلاة الجماعة فيها وتزوّج اثنان من أولاد عميدها السيد محمد الكلانتر ( قدس سره ) من بنتي السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) . وكنت أرافقه في بعض المناسبات وندعوه في بعض مناسباتنا الاجتماعية كعقد قران بعض الأقرباء كما زارني في داري وفي محل الكسب الذي اتخذته لاحقاً ، وصحبناه مرة أنا وأخي المرحوم الشيخ علي بسيارته إلى كربلاء المقدسة لزيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في ليلة الجمعة ، وكان يذهب - كما قال في إحدى رسائله - في السنة مرة أو مرتين وكنت أستشيره حتى في أموري الشخصية والاجتماعية كقضية تزويجي وأن تكون علوية ، فأيد مطلبي هذا وقال : الأفضل أن تكون علوية من جهة الأبوين وهو ما قسمه الله تبارك وتعالى ، وأبدى لي استعداده في دعمي - على حسب تعبيره - عند الخطبة من أي أسرة أرغب فيها . س 2 : هل يعني هذا أن السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) هو الذي عقد قرانكم ؟ ج : لم يتيسر لي ذلك ، والأصح إنني لم اطلب منه ( قدس سره ) ذلك ، لأن عقد قراني كان في بغداد ولم أشأ مزاحمته ( قدس سره ) وكنت أتوقع أن السفر إلى بغداد محرج له ، وكانت لنا علاقة وطيدة بعدد من العلماء ، وقد أجرى العقد المرحوم آية الله السيد محيي الدين الغريفي ( قدس سره ) . س 3 : ما الذي حدث عام 1987 وصار السيد الشهيد ( قدس سره ) يأخذ حريته في الحركة والمشاركة في المناسبات الدينية والاجتماعية ولو بشكل محدود