الشيخ محمد اليعقوبي
170
خطاب المرحلة
الطعام أو اللطم على الصدور ويترك ظهور المؤمنين معرضة لرصاص الغدر ؟ فأنتم من الطلائع الواعية للمجتمع ولا بد أن تكون نصرتكم لأبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) بالشكل الذي يناسبكم والذي يُعرف من خلال القراءة الواعية لتلك الثورة المباركة ، مثلًا مواجهة الشبهات التي يلقيها أعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) والفتن التي تعصف بالمجتمع ، فلا يزال يوجد من يتهم الشيعة بتحريف القرآن ويظهر على شاشات الفضائيات وهو يعلم أنه مفتر آثم فهاهي إذاعات القرآن الكريم والفضائيات في البلاد الشيعية هل تتلو غير هذا القرآن الموجود في أيدي جميع المسلمين والمطبوع في القاهرة ودمشق والرياض ، ويحجّ مئات الآلاف من الشيعة إلى الديار المقدسة فهل وجدوا عندهم غير هذا القرآن ؟ وها هي كتب الشيعة وأحاديثهم التي تستدل بآيات القرآن فهل وجدوا فيها حرفاً زائداً ؟ وعلى صعيد آخر ترون كيف أن أدعياء المهدوية والمولوية والسفارة والسلوكية لا يقطع منهم رأس حتى يبرز آخر مستغلين الجهلة والقلقين والمندفعين والمتعصبين وأمثالهم . وترون الدول المستكبرة كيف تخلق الأزمات لشعوب العالم لابتزازها وإخضاعها فمن أنفلونزا الطيور إلى أنفلونزا الخنازير إلى أنفلونزا الماعز الذي أعلنوا عنه قبل أيام بعد أن كسبوا المليارات من إشاعة الرعب والقلق من سابقه . وخلاصة ما تقدم أن تتسلحوا لصلاح دنياكم والفلاح في أخراكم بالموعظة والوعي ، وتوجد مصادر كثيرة لتحصيلهما كالكتب والمحاضرات والمجالس الحسينية فاستفيدوا منها .