الشيخ محمد اليعقوبي
161
خطاب المرحلة
فيكون من أهل الحديث : ( من استوى يوماه فهو مغبون ، ومن كان يومه شراً من أمسه فهو ملعون ) « 1 » . جزاء من يحب الله تبارك وتعالى : 1 - إذا أحب العبد ربه أحبه وقرّبه منه وأدخله جنته قال تعالى : ( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( من أحب أن يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده ) « 2 » ويشرح الحديث الآخر كيفية معرفة ذلك عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب كذلك منزلته عند الله تبارك وتعالى ) ، وفي حديث آخر عن علي ( عليه السلام ) قال : ( من أحب أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلته عنده فإن كل من خيِّر له أمران أمر الدنيا وأمر الآخرة فاختار أمر الآخرة على الدنيا فذلك الذي يحب الله ومن اختار الدنيا فذلك الذي لا منزلة لله عنده ) « 3 » . وروي في أخبار داود ( عليه السلام ) ( يا داود أبلغ أهل أرضي أني حبيب من أحبني ، ما أحبني أحد أعلم ذلك يقيناً من قلبه إلا قبلته لنفسي وأحببته حباً لا يتقدمه أحد من خلقي ، من طلبني بالحق وجدني ومن طلب غيري لم يجدني ، فارفضوا يا أهل الأرض ما أنتم عليه من غرورها وهلموا إلى كرامتي ومصاحبتي ومجالستي ومؤانستي وآنسوني أؤانسكم وأسارع إلى محبتكم ) « 4 » . 2 - وإذا أحب الله عبده : وفقه لطاعته وجنّبه معصيته ، روي أن موسى
--> ( 1 ) معاني الأخبار للصدوق : 242 . ( 2 ) الحديث وما بعده في بحار الأنوار : 70 / 18 عن معاني الأخبار والخصال . ( 3 ) بحار الأنوار : 70 / 26 . ( 4 ) الحديث والذي يليه في بحار الأنوار : 70 / 26 .