الشيخ محمد اليعقوبي
144
خطاب المرحلة
السلام ) وصفات شيعتهم لئلا تختلط الأوراق ويضيع أهل الحق ولا تميّز هويتهم وخصائصهم ويدعّي الانتساب إليها من هي بريئة منه . وبسبب هذا الجهد المبارك منه عليه السلام سمي المذهب باسمه . وهكذا سميت الحوزة الناطقة في عصرنا الحاضر باسم الصدرين الشهيدين ( قدس الله سريهما ) فقيل المدرسة الصدرية لما قدمّاه من جهد وجهاد توجّاه بالشهادة من اجل إرساء دعائم هذه المدرسة المباركة . إن من حق الذين وعوا مبادئ السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) وعرفوه حق معرفته واتبعوه عن بصيرة والتزموا بوصاياه في حياته وبعد استشهاده ( قدس سره ) أن يفرحوا بفضل الله تبارك وتعالى وبرحمته ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) ( يونس : 58 ) وأن يرفعوا رؤوسهم ويطاولوا بها السحاب لأنهم نهلوا من المعين العذب والمنبع الصافي فليشكروا الله تبارك وتعالى وليثبتوا على ما هداهم إليه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا أبي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين .