الشيخ محمد اليعقوبي
131
خطاب المرحلة
3 - تفعيل دور المساجد والحسينيات وتجمعات المؤمنين مما ساهم في جذب الناس إليها والتفاعل مع الشعائر الدينية ولو من منطلق السلوك الجمعي . 4 - استجابة بعض الجهات الحكومية لمطالب المؤمنين واتخاذ قرارات تمنع انتهاك قدسية هذا الشهر الشريف . وعلى أي حال فإن اتضاح الفرق لدى الناس بين الدين والجهات الدينية - كالمرجعية والحوزة العلمية - من جهة وبين الأحزاب الحاكمة والمتسلطين باسم الدين الذين أساؤوا وافسدوا وظلموا مما قلّل من تحول الاستياء والنفور والرفض لهؤلاء إلى نفوذ ورفض للدين والتدين فنحن من واجبنا كمؤمنين دعم الحالة الإيمانية وتنميتها والمحافظة عليها ، واتخاذ كل التدابير الكفيلة بذلك ونحن سنتحدث هنا عن نقطة واحدة من المجموعة أعلاه وهي أثر المساجد في دعم وانتشار التدين والالتزام بالأخلاق وإن كان هذا الدور للمساجد مما لا يخفى على أحد ولكن الذكرى تنفع المؤمنين . للمساجد أهمية كبيرة في الشريعة من خلال الحث الأكيد على إعمار المساجد مادياً - ببنائها وتشييدها - ومعنوياً - بإقامة الصلوات والشعائر الدينية والحلقات العلمية ونحوها فيها - وفضل الصلوات فيها خصوصاً لصلاة الجماعة ، وثواب المواظبة على الحضور فيها حتى أن مجرد الوجود في المسجد عبادة يثاب عليها وإن لم يفعل شيئاً ، ومن خلال بيان بركة الآثار المترتبة على التواصل مع المساجد وغيرها ، وسأنقل لكم بعض الروايات الشريفة في ذلك : 1 - في بناء المساجد ولو برصف أحجار لتحديد أرض المسجد ، صحيحة أبي عبيدة الحذّاء قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من بنى مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة . قال أبو عبيدة : فمر بي أبو عبد الله ( عليه السلام ) في طريق مكة وقد سويت بأحجار مسجداً فقلت له : جعلت فداك نرجو أن يكون