الشيخ محمد اليعقوبي
103
خطاب المرحلة
جَميعَ خَيْرِ الدُّنْيا وَجَميعَ خَيْرِ الآخرة ، وَاصْرِفْ عَنّي بِمَسْأَلَتي إِيّاكَ جَميعَ شَرِّ الدُّنْيا وَشَرِّ الآخرة ، فَانَّهُ غَيْرُ مَنْقُوص ما أعطيت ، وَزِدْني مِنْ فَضْلِكَ يا كَريمُ ) وفي دعاء آخر ( اللهم إني أسألك أن تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمد وآل محمد ( صلى اله عليه وآله وسلّم ) وان تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمد وآل محمد ( صلى اله عليه وآله وسلّم ) ) ، روي أن النبي ( صلى اله عليه وآله وسلّم ) قال لرجل في حادثة معين : أسأل تُعطَ فطلب مئة شاة فسأل النبي ( صلى آله عليه وآله وسلّم ) بربه أن يعطيه ذلك فأعطاه ، فقال هلّا كنت كعجوز موسى فإنه لما قال لها مثل ذلك قالت : أريد أن أكون معك في درجتك في الجنة . وأنتم أيها الإخوة والأخوات بزيارتكم لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) والمساجد المعظمة في الكوفة والسهلة والانطلاق منها سيراً على الأقدام إلى كربلاء لزيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في النصف من رجب التي تسمى ( الغفيلة ) لغفلة الناس عن ثوابها وقطعكم هذه المسافة التي قطعتها عقيلة الهاشميين زينب بنت علي ( عليها السلام ) لإحياء ذكرى وفاتها ، تكونون قد تعرضتم لكثير من نفحات الله تبارك وتعالى وأتيتم بأسبابها في هذا الشهر الشريف فأرجوا أن يشملكم الله تبارك وتعالى بألطافه ونفحاته الخاصة . ويشرِك معكم كل من أحبَّ عملكم وأيّده وقدّم الخدمة لكم فإن من أحب عمل قوم شاركهم في أجورهم .