الشيخ محمد اليعقوبي
58
خطاب المرحلة
خطاب المرحلة 141 : فقدان العلماء يدعونا إلى التخطيط الجدي لإعداد البدائل « 1 » بسم الله الرحيم الرحمن اعتاد المحتفلون برحيل أحد العلماء أن يستشهدوا بالحديث الشريف ( إذا مات العالم ثلم الإسلام ثلمةً لا يسُّدها شيء أبداً ) وهو تعبير صادق عن عظم المصاب ونكبة الأمة بفقدان علمائها ، ولكن الحديث الشريف لم يقف عند هذا الحد وإنما بيّن للأمة كيفية سد هذه الثلمة بقوله ( إلا عالمٌ مثله ) ليعلّم الأمة أن عليها عدم الاكتفاء بالانفعالات العاطفية للتعبير عن شعورها إزاء هذه الخسارة وإنما عليها أن تعَّد وتهيئ البديل عن ذلك العالم الراحل ليقوم مقامه ويواصل مسيرته في تربية الأمة وقيادتها بحكمة نحو الكمال .
--> ( 1 ) تقرير بتصرف لحديث سماحة الشيخ اليعقوبي مع وفد مدينة الصويرة الذي زار سماحته يوم 7 / ذ . ق / 1427 معزياً بالذكرى الثامنة لاستشهاد السيد الصدر الثاني ( قدس سره ) ووفاة المرجع الديني في مدينة قم المقدسة الميرزا جواد التبريزي ( قدس سره ) الذي وافاه الأجل يوم 28 / شوال / 1427 المصادف 20 / 11 / 2006 عن عمرٍ ناهز ( 83 ) عاماً ، ومن حديث سماحته مع عدد من أعضاء أمانة حزب الفضيلة الإسلامي في محافظة بابل يوم 8 / ذ . ق / 1427 .