الشيخ محمد اليعقوبي

50

خطاب المرحلة

ولم أتوقف عن تقديم المشاريع البناءة التي فيها إنقاذ لكل الأطراف المتورطة في القضية العراقية ولكن ( يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ) ( يس : 30 ) ويدفع الثمن دائما الأبرياء المستضعفون فنعم الحكم الله والخصيم محمد ( وعند الله تجتمع الخصوم ) . وكنتُ من المبادرين للمطالبة لتشكيل وزارة الدفاع في صلاة الجمعة التي دعونا إلى إقامتها في ساحة الفردوس وشارك فيها الآلاف في آذار / 2004 عندما تأخر تشكيلها بغية الإسراع في بناء قوات مسلحة عراقية كفوءة ومجهزة لتستطيع حفظ امن البلاد وتنتهي ذرائع وجود الاحتلال . لكن الخطوات بقيت متعثرة والآليات غير فعالة وكل الأطراف تفكر في مصالحها أولا وقبل كل شيء ، ولا أحد يفكر بمصير العراق وأهله ولا زلت أجد أن الحل فيما ذكرت من المطالب وإنهاء حالة الاحتلال بالشكل المدروس الذي ذكرناه وشرحناه في عدة خطابات . على الإرهابيين أن يعلموا أنهم بجرائمهم البشعة يحققون عكس أهدافهم التي يدّعونها من طرد الاحتلال ورفض التقسيم نيوزويك : ما هو موقفكم تجاه الفدرالية ؟ وهل يدعم سماحتكم القانون الجديد لإنشاء الأقاليم ؟ سماحة الشيخ اليعقوبي : أصدرت عدة خطابات لبيان موقفنا من