الشيخ محمد اليعقوبي

48

خطاب المرحلة

السياسية لإنهاء حالة التخندق الطائفي . 2 - إجراء انتخابات برلمانية تكميلية أو تعديلية كل سنتين في هذه المرحلة الانتقالية من تاريخ العراق لتسارع التغيرات والتحولات فيكون من الضروري امتصاص احتقان الذين لم تتوفر لهم فرصة المشاركة في البرلمان لسبب أو لآخر ، لأن جزءاً من التوجه لحمل السلاح بسبب هذا الابتعاد الذي كان قسريا في بعض الأحيان فتستثمر التحولات السياسية لإعادة الفرصة إليهم من جديد . 3 - إعطاء دور للأحزاب والقوى التي تتبنى المعارضة الايجابية البناءة لا يقل عن دور المشاركين في الحكومة من خلال المؤسسات الرقابية كهيئة النزاهة وديوان التفتيش العام وديوان الرقابة المالية ونحوها وهي مؤسسات بدرجة وزارة يمكن أن تقنع هذه الأحزاب المعارضة وتسحبها من تبني المواجهة المسلحة ، وقد ذكرت جدوى ومبررات هذا المقترح وآلياته التفصيلية في خطاب صدر أخيراً من سلسلة خطاب المرحلة وهو منشور وتوجد مقترحات أخرى سأبينها بأذن الله تعالى عندما تتحقق الإرادة الجدية للحل . أنا أرفض حالة الاحتلال جملة وتفصيلًا ويشاركني في هذا الموقف كل حر شريف نيوزويك : هل يساند سماحتكم جدولًا زمنياً لانسحاب القوات الأمريكية من العراق وهل لديكم أية مخاوف من ازدياد إراقة الدماء إذا هم رحلوا ؟

--> شهر آذار انسحاب حزب الفضيلة الإسلامي من كتلة الائتلاف زيف المتسترين بلباس الطائفية السنية والشيعية لتحقق مآربهم الشخصية ، حيث كشفت الخطوة أن الصراع سياسي على السلطة والثروة ويتلبس بالدين والطائفة للخداع . وهو ما قلناه في بيان عن وثيقة مكة ، واستثمرت القوى المهيمنة على السلطة في العراق هذه الفكرة لتشكل تحالفاً رباعياً أو خماسياً يتجاوز الانتماء العرقي والطائفي ، وأعلن قيادي في المجلس الأعلى عن تشكيل جبهة تضمهم والحزب الإسلامي السني والتحالف الكردستاني ، وفهم على أنه خطوة لإسقاط حكومة المالكي . .