الشيخ محمد اليعقوبي
39
خطاب المرحلة
وفي حياة الإمام الرضا ( عليه السلام ) وقع الصراع الدامي بين الأخوين المأمون والأمين وامتد عدة سنوات حتى دخل الأول بغداد وقضى على أخيه الأمين وخدع بعض الشيعة بهذه الحركة ولم يعوا موقف الإمام ( عليه السلام ) فشاركوا مع جيش المأمون في المعارك فأبلغهم الإمام اعتراضه ورفضه . فلا بد أن نعي كل تغيير ونستفيد منه بمقدار ما ينفع المشروع الإلهي العظيم من دون إعطاء المشروعية المبالغ فيها ، وقد تقولون أن تحديد مثل هذه المواقف وتحديد مدى الاستفادة من التغييرات صعب ودقيق فكيف نعرفه ؟ وأنا اعترف بذلك ، لكن الحل سهل بالنسبة إليكم وذلك باتباع المرجعية الرشيدة الواعية ( فالمتقدم لهم مارق والمتخلف عنهم زاهق واللازم لهم لاحق ) أما من تأخذه العزة بالإثم ويستكبر عن النصيحة فإنه لا يضر إلا نفسه .