الشيخ محمد اليعقوبي
37
خطاب المرحلة
خطاب المرحلة 139 : الموقف الصحيح من صدور حكم الإعدام في حق صدام حسين « 1 » بسم الله الرحمن الرحيم من حق الأمة أن تفرح بجريان سنة الله تبارك وتعالى في الطواغيت الذين اتخذوا مال الله دولا وعباده خولا وملأوا الأرض شراً وفساداً وضجت الجن والإنس والملائكة من جرائمهم البشعة ( وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ) ( الأحزاب : 62 ) . وما أسرع ما أرانا الله نقمته من الظالمين في حين عاش الأئمة الطاهرون والسلف الصالح قرونا من ظلم العباسيين ومن قبلهم الأمويين ومن بعدهم من دون أن ينتصف المظلوم من الظالم ليشفي منه غليله . وبغض النظر عن الظروف والملابسات التي أحاطت وتحيط
--> ( 1 ) من حديث سماحة الشيخ اليعقوبي مع بعض الوفود التي زارته يوم 17 / شوال / 1427 لتهنئته بصدور حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق صدام حسين وعدد من أزلامه في قضية الدجيل ، وكانت المحكمة الجنائية العليا قد أصدرت أحكامها في قضية الدجيل يوم 13 / شوال / 1427 المصادف 5 / 11 / 2006 . وحكمت على صدام وأخيه برزان وعواد البندر الذي كان رئيساً لا يعرف بمحكمة الثورة بالإعدام شنقاً حتى الموت وعلى آخرين بالسجن ونفذ الإعدام يوم 9 / ذو الحجة / 1427 المصادف 30 / 12 / 2006 . .