الشيخ محمد اليعقوبي

30

خطاب المرحلة

كثير من المعترضين إلى أن أي واحد منهم لو تصدى إلى موقع المسؤولية لما كان أفضل من صاحبه بدليل أن تغييرات كثيرة تجري ووجوها تتبدل ولم يتحسن الحال وربما ساء في كثير من الحالات . فعلى الجماهير أن تعي - كجزء من الحل - أن هذه المشكلة متأصلة ومهما بذلنا من جهد فإننا لا نستطيع استئصالها ، وأتذكر إنني قلت للسيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) في أوائل تصديه للمرجعية بعد الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 أن أخطاء موروثة للمرجعية أوجبت نفور الناس فما هو تخطيطك لتجنبها ؟ قال ( اعلم أن الأخطاء المحسوبة على المرجعية على قسمين : فبعضها هي مسؤولة عنها ويمكن إصلاحها وأخرى لا يمكن إصلاحها ) . ولكنني أكرر مسؤوليتي عن متابعة المتصدين ومواصلة نصحهم وتوجيههم وتصحيح مسيرتهم ، ولكنني لا أدعي العصمة لنفسي ولست فوق أن أخطئ ، كما إنني لا أتوقع التطبيق الكامل لكل ما أقول قصورا أو تقصيراً ، وهذه حالة لدى الجميع بمن فيهم المعترضون على المرجعية - . وأُقِّربُ لهم الفكرة بمثال - فإنهم كلهم مكلفون من قبل الله تعالى على لسان نبيه العظيم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) بتعاليم وأحكام فما هي نسبة تطبيقهم لها ؟ رغم أن المسؤولية أمام الله تبارك وتعالى