الشيخ محمد اليعقوبي
484
خطاب المرحلة
بحسن تدبيره وقيادته سينال ثقة الجماهير وحبَّها واحترامها وسوف لا تتردد في انتخابه لقيادة البلاد في المستقبل القريب بإذن الله تعالى وبهمّة وإخلاص أعضاء التجمّع . تهنئة بالدخول في ضيافة الله تبارك وتعالى « 1 » هنأ سماحة الشيخ اليعقوبي ( دام ظله ) المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك الذي يحمل دعوة من الله تبارك وتعالى لعباده لينزلوا ضيوفاً على موائد رحمته ومغفرته وفضله وكرمه وخزائنه التي لا تنفد ولا يزيدها كثرة العطاء إلا جوداً وكرماً وقد بلّغ هذه الدعوة رسول الله الكريم في خطبته الجليلة التي استقبل بها شهر رمضان ( شهرٌ دُعيتم فيه إلى ضيافة الله ) وأي ضيافة ! ( أنفاسكم فيه تسبيح ونومكم فيه عبادة ودعاؤكم فيه مستجاب ) فما أعظمها من دعوة وما أحرانا أن نستجيب لها بتطهير القلوب وتهذيب النفوس لنكون أهلًا لها ( اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ) ( الأنفال : 24 ) وينبغي للمؤمنين أن يعرفوا حرمة هذا الشهر وما يجب أن يكونوا عليه وليقرأوا خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في آخر جمعة من شعبان في ( مفاتيح الجنان ) ودعاء الإمام السجاد ( عليه السلام ) في استقبال هذا الشهر ووداعه في ( الصحيفة السجادية ) لينالوا الحظوة عند ربهم وعند إمامهم المهدي الموعود ( عجل الله تعالى فرجه الشريف . وليضاعفوا الهمة في العشر الأواخر من شهر رمضان فإن لها نفحات خاصة وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يشدد على نفسه فيها . واجتهدوا في أن يدعو بعضكم لبعض وان تتراحموا وتتواصلوا ليظلكم الله
--> ( 1 ) نُشر في العدد ( 48 ) من صحيفة الصادقين الصادر بتأريخ 4 / رمضان / 1427 المصادف 28 / 9 / 2006 .