الشيخ محمد اليعقوبي

435

خطاب المرحلة

سؤال 7 : هنالك بعض الطالبات غير محجبات لكنهن طيبات القلب وليس لديهن سوء وعندهن مبرر لخلع الحجاب ، وهو إن الشباب لا يتقدمون لخطبة الشابة المجهولة الحال من ناحية الجمال لأن الحجاب يخفي الكثير من محاسنها ، فهن يقدمن على خلع الحجاب حتى لا يبقين ( عوانس ) بالتعبير العرفي ، فبماذا تنصحون الشاب والشابة بخصوص هذا الموضوع ؟ بسمه تعالى : إن طيبة القلب وإن كانت أمراً مهماً ومقرباً إلى الله سبحانه لكنه لا يكون مؤثراً ونافعاً أمام الله سبحانه إلا إذا وافق طاعة الله سبحانه ، كالماء إذا سقيت به نباتاً طيباً وأرضاً طيبة يخرج ثمرة طيبة وإذا سقيت به أرضاً خبيثة يخرج نباتاً خبيثاً ، فلا بد أن يقترن القلب الطيب والإيمان مع العمل الصالح . والقرآن شاهد على ذلك فإنه دائما يقرنهما : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) . فلا يكفي الإيمان ولا طيبة القلب وحده للنجاة والفوز عند الله سبحانه ، وأما هذا المبرر المذكور فليس مسوغاً بل هو من تسويلات الشيطان فإن الشاب الخاطب يمكن أن يرسل أهله لرؤيتها ثم يمكنه الالتقاء بها والتعرف عليها مع اقتصارها على الحجاب الضروري ، ثم ألا تعلم هذه البنت أنها حينما تخلع الحجاب فإنها سوف لا تحظى بزوج مؤمن يكفل لها سعادتها وكرامتها لأن مثله لا يخطب مثلها ، وإذا تقدم لها إنسان غير مؤمن ، فإنها هي سترفضه لأنها طيبة القلب ومؤمنة وتريد المؤمن وسيؤدي ذلك إلى بقائها بلا زواج وسيتحقق عكس ما أرادت تطبيقاً للحديث الشريف الوارد عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( من حاول أمراً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأقرب لما يحذر ) ، وتذكروا قوله تعالى : ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) ، ( أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ ) . سؤال 8 : مع اقتراب نهاية السنة الدراسية للمرحلة الأخيرة حيث يتخرج الطالب ويأخذ موقعه الوظيفي في بناء البلد تقام حفلات التخرج والتقاط