الشيخ محمد اليعقوبي
363
خطاب المرحلة
وبعدها تطرق سماحته إلى نقاء الشباب وصفاء نفسه لقرب عهده بالفطرة وعدم رسوخ الكدورات على قلبه مما يؤهله إلى الارتقاء في مدارج الكمال بسرعة ، فعليه أن لا يفوت هذه الفرصة لأن العمر كلما تقدم يصبح من الصعب تهذيب النفوس والعودة إلى الفطرة السليمة ، وفي ضوء هذا الاستعداد الإيجابي لدى الشباب تجد إن الرسالات الإصلاحية عبر التأريخ كرسالة الإسلام على يد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى حركة سيدنا الأستاذ الشهيد الصدر ( قدس سره ) تجد المبادرين لاعتناقها والتأثر بها والتفاعل معها هم الشباب . وفي نهاية حديثه حثهم سماحته على التفوق في دراستهم ، ليكونوا قدوة في كل شيء ولبناء أنفسهم فكرياً وعلمياً ولتطوير بلدهم وإعلاء شأن أمتهم خصوصاً في هذه المرحلة ، حيث يراد تأسيس عراق حر كريم مزدهر هذا على الصعيد الآني ، أما الهدف الاستراتيجي فهو إعداد القواعد الكفوءة المخلصة الموالية التي تملأ كل ميادين العمل تمهيداً لإقامة دولة العدل المباركة على يد صاحب الأمر ( أرواحنا له الفداء ) .