الشيخ محمد اليعقوبي

361

خطاب المرحلة

الرياضة والشباب قوة للأمة « 1 » استقبل سماحة الشيخ ( دامت تأييداته ) يوم الثلاثاء 25 صفر وفداً ضم عدداً من أعضاء فرق المصارعة لمختلف الفئات وفيهم أبطال على الصعيد المحلي والعربي والعالمي في محافظة واسط يتقدمهم عدد من أساتذة جامعة الصدر الدينية فرع الكوت ، وعزَّاهم سماحته في بداية حديثه بذكرى وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثم شرح موقف الإسلام من الرياضة لتصحيح تصور إن الإسلام ينهى عن الرياضة وان ممارستها والمشاركة في ألعابها محرمة . وقال سماحته إن بعض أنواع الرياضة قد ورد الحث الأكيد على ممارستها والإجادة فيها كالرماية وركوب الخيل والسباحة ، وهذا لا يعني إن هذه فقط مستحبة من وجهة نظر الإسلام بل يتعدى الأمر إلى كل رياضة تعود بالنفع على الفرد والأمة ، وهذا ما يسمى لدى الفقهاء ب - ( التجريد عن الخصوصية ) وبعد أن شرح هذا المبدأ قال سماحته : إن في الرياضة عدة فوائد منها : تقوية البدن وإعداده إعداداً سليماً فهو مشمول بقوله تعالى : ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) وفي الأحاديث الشريفة ( المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ) . ومنها : الترويح عن النفس وخلق أجواء نفسية هادئة ومرتاحة . ومنها : إفشاء روح التآلف والتعاون والمودة واللقاء بين الناس حيث ساعدت المباريات الرياضية في التقريب بين الأفراد والدول حتى صارت ( الروح الرياضية ) رمزاً لكل علاقة إنسانية شفافة .

--> ( 1 ) نشر على الصفحة الأولى من صحيفة الصادقين في عددها ال - ( 20 ) الصادر بتأريخ 5 ربيع الأول 1426 الموافق 14 نيسان 2005 .