الشيخ محمد اليعقوبي

262

خطاب المرحلة

والمحافظات ليوم 1 ربيع الأول ( الموافق 31 / 3 ) والتغيرات التي حصلت في قيادات حزب الفضيلة الإسلامي « 1 » انطلاقاً من قوله تعالى على لسان موسى الكليم ( قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ) ( المائدة : 25 ) وأخي هم أنتم المنضبطون بتوجيهات المرجعية الرشيدة وان كان الآخرون جزاهم الله خيرا يشعرون بالتزام أخلاقي تجاه مواقف المرجعية الرشيدة . وقد أردنا من خلال البيان والتغيرات أن نوصل رسائل مهمة قلنا في البيان على جميع الأطراف أن تفهمها وتعيها بدقة وقد آتت ثمارها جميعاً . وأول الجهات الولايات المتحدة التي حذرناها من اللعب بنار الطائفية والحرب الأهلية من خلال تصريحات سفيرها وبعض المواقف العملية غير

--> ( 1 ) أذن سماحة الشيخ ( دام ظله ) للدكتور نديم الجابري الأمين العام لحزب الفضيلة الإسلامي بالترشيح لمنصب رئاسة الوزراء داخل كتلة الائتلاف العراقي الموحد كمشروع وطني يخفّف الكثير من الاحتقانات والاختناقات بعد الصراع الشديد الذي حصل بين مرشحي الدعوة والمجلس الأعلى ، وفور ترشيح الدكتور الجابري اتحدت كتل الائتلاف لتسقيط وتشويه صورته وإلصاق التهم الكاذبة بحزب الفضيلة الإسلامي ثم أطلقوا التهديدات بالتصفية والاستئصال ؛ لأنهم يعتقدون أن الأمر يجب أن لا يخرج من دائرتهم . ولما كشف القوم عن خباياهم وعلم سماحة الشيخ أنهم يرفضون بشكل قاطع ترشيح الدكتور الجابري أمره سماحة الشيخ بسحب ترشيحه ، إلا أنه ونتيجة قناعته التامة بجدوى المشروع في حل جملة من مشاكل البلاد ووسط تأييد عدة كتل نيابية خارج الائتلاف خطط لانسحاب حزب الفضيلة الإسلامي من كتلة الائتلاف وانضمام الكتل الأخرى إليه وهو ما يحقق له أغلبية في البرلمان تمكنه من تشكيل حكومة ، إلا أن سماحة الشيخ كان يرى أن الظروف لا تسمح بهكذا مشروع فيه إضعاف للائتلاف الشيعي فلم يجد بُدّاً من إقالة الأمين العام للحزب حرصاً على وحدة وقوة الائتلاف الشيعي الذي لم يُقدِّر هذا الموقف واستمر في حربه الظالمة التي طالت المرجعية وأبناءها ، ورأى سماحته فيما بعد الصلاح في انسحاب حزب الفضيلة الإسلامي من الحكومة المزمع تشكيلها .