الشيخ محمد اليعقوبي

224

خطاب المرحلة

أن الأمة هي المستهدفة وهي المظلومة وهي التي تدفع الثمن وبنفس الوقت فإن عناصر القوة بيدها وهي التي تمتلك التأثير والحسم فلماذا تغيّب نفسها وتلقي بقيادها إلى من لا يستحق ؟ ! أن الخطوة الأولى تبدأ من وحدتها وتماسكها ووقوفها صفاً واحداً في حركتها المباركة هذه كما آخى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين المهاجرين والأنصار قبل أن يتحرك لبناء دولة الإسلام العظيمة . وعليها أيضا أن لا تتوقف عن إقامة الفعاليات والتجمعات والندوات والمظاهرات والمواكب وصلوات الجمعة الحاشدة لإبقاء حالة التعبئة كاملة . وعلى ممثلي التوجهات المتنوعة للأمة أن يواصلوا الاجتماعات ويضعوا الخطط لبلورة مشروع كفيل بالنهوض بواقعها . والتلويح بأشكال الضغط التي يستطيعونها فلديهم الكثير منها خصوصاً وان 90 % من ثروات البلد تخرج من أراضيهم ولديهم الموانئ والمطارات والحدود الدولية والثروات الطبيعية وموارد بشرية يزيد تعدادها عن 15 مليون ، وبينها الكثير من الكفاءات والمخلصين فلماذا يبقون يئنون من بطش وقسوة الأعداء والعملاء والمتآمرين ؟ إننا نضع بين أيديكم عدة مطالب أساسية : 1 - أن تجعل الحكومة هدفها حماية المواطن وتوفير الخدمات له وتبتعد عن مصالحها الشخصية والحزبية . 2 - إنجاح عمل الحكومات المحلية للمحافظات وتأهيلها لإدارة شؤونها بعيداً عن التبعية المقيتة للروتين المركزي . 3 - بناء قوات مسلحة وطنية مخلصة كفوءة قادرة عدةً وعدداً على حفظ الأمن وسيادة البلد والقضاء على بؤر الإرهاب والعتاة والحزم في تطبيق القانون ، وإنهاء حالة الاحتلال المتذرع باختلال الأمن ويندرج في ذلك المطالبة بزيادة عدد القوات المسلحة وتجهيزها بمعدات وتكنولوجيا متقدمة ، والإبقاء على