الشيخ محمد اليعقوبي

220

خطاب المرحلة

منهم كما فعلوا بعد قتل الشهيد الصدر الأول ( قدس سره ) عام 1980 ونجحوا في فصل الناس عن دينهم حتى أذن الله تبارك وتعالى بانبعاث الحياة وانتفاض الروح من جديد ، ألم يقل صدام أني لا أسلم العراق إلا أرضاً جرداء بلا إنسان ، وها هم أيتامه يكملون صفحات جرائمه فكونوا منهم على وعي وحذر . وإذا كان في يوم ما تكليف المؤمنين هي التضحية في سبيل الله فأنهم سوف لا يقصرون ولا يترددون وسيكونون كما قال الشاعر : لبسوا الدروع على القلوب واقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفسِ وهذا يتطلب منهم إدامة الروح الثورية والتواجد في الساحة والتواصل مع تعاليم دينهم تعليماً وتطبيقاً ، والحذر والوعي لما يحاك لهم من مؤامرات ، والالتفاف حول قيادتهم الرشيدة التي هي أمان لهم من الوقوع في المزالق . لقد كان الحضور المليوني للمؤمنين في الساحة عقب الحادث والالتزام بوصايا المرجعية الرشيدة رسالة مهمة أوصلتها الأمة إلى كل المراقبين وعلى المتصدين استثمارها في الاتجاه الصحيح ، وأولها الحزم في محاكمة الجناة والاقتصاص من القتلة والمجرمين وإسكات الأصوات المحرضة على الإرهاب وقتل الشعب سواء كانوا يحملون لافتات سياسية أو دينية أو اجتماعية وأن يحافظ الجميع على حرمات الشعب ومقدساته وعلى رأسها الإنسان .