الشيخ محمد اليعقوبي
200
خطاب المرحلة
مستجابة : وقال : استكثروا من الأخوان فإن لكل مؤمن شفاعة وقال : أكثروا من مؤاخاة المؤمنين فإن لهم عند الله يدا يكافئهم بها يوم القيامة ) وورد عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ثلاثة يصفين ود المرء لأخيه المسلم يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحب الأسماء إليه ) وحثوا على إفشاء السلام وعدوا أبخل الناس من بخل بالسلام ) وعن الإمام الرضا ( عليه السلام ) : من شرب من سؤر أخيه المؤمن يريد به التواضع أدخله الله الجنة البتة ومن تبسم في وجه أخيه المؤمن كتب الله له حسنة ومن كتب الله له حسنة لم يعذبه ) . وعن درجة حسن الخلق والتعامل مع الناس قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما يقدم المؤمن على الله عز وجل بشيء بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه ) وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : المؤمن مألوف ، ولا خير فيما لا يألف ولا يؤلف ) . أما العفو عن إساءة الآخرين فقد وردت فيه أحاديث كثيرة فعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليكم بالعفو فإن العفو لا يزيد العبد إلا عزا ، فتعافوا يعزكم الله ) وعن علي بن الحسين ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ( فأصفح الصفح الجميل ) قال : العفو من غير عتاب ) وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إذا قدرت على عدوك فأجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه ) ، وعن رسول لله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ، العفو عمن ظلمك وتصل من قطعك والإحسان إلى من أساء أليك وإعطاء من حرمك ) . وعن التراحم والتعاطف بين المؤمنين ورد قول الإمام لصادق ( عليه السلام ) لأصحابه ( اتقوا الله وكونوا أخوة بررة متحابين في الله ، متواصلين متراحمين ( تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا أمرنا وأحيوه ) وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : رحم الله امرءاً ألف بين وليين لنا يا معشر المؤمنين تآلفوا وتعاطفوا ) .