الشيخ محمد اليعقوبي

189

خطاب المرحلة

الناس الأبرياء ، فهذا الانتحاري ليس أمريكيا وإنما هم أشخاص جاؤوا ليعانقوا الحور العين بمجرد قتلهم بموجب فتاوى دينية ، فهذا التيار يحتاج إلى معالجة شاملة لا تكتفي بالعمل العسكري والأمني وإنما تتعداها إلى الإصلاح الفكري وخلق ثقافة احترام الرأي الآخر وقبوله وعدم الاعتداء والظلم وإصلاح منظومة الأفكار والثقافات التي توجه الرأي العام ، وتجند بالاتجاهات التي تخدم سياساتها ففي أوروبا يوجد واحد وعشرون مكتبا لتجنيد الإرهابيين وبعثهم إلى العراق ، وقبل يومين أعلن عن قيام فتاة بلجيكية أعلنت إسلامها بعملية انتحارية في العراق فأي غسيل دماغ تعرضت له هذه المرأة حتى قذفت بنفسها في هذه الهاوية المهلكة والآن بعد أن ضربهم الإرهاب في الأردن والسعودية والكويت وغيرها صاروا يحشدون القوى لاستئصاله ، إلا أنهم مع الأسف حينما تصل القضية إلى العراق يصبح الإرهاب مقاومة شريفة وهذا هو عين الكيل بمكيالين . وكان السؤال السابع : عن فشل التوقعات في حصول حرب أهلية في العراق . وأجاب سماحة الشيخ : إنها لم تكن مجرد توقعات وإنما عملوا بمختلف الوسائل لإشعالها باغتيال القيادات الشيعية كالشهيد السيد محمد باقر الحكيم والشهيد الحاج عز الدين سليم وتفجير الجوامع والحسينيات وقتل زائري العتبات المقدسة والتثقيف والتحريض المستمر باتجاه قتل اتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) وتسميته مقاومة شريفة ونسبة الشيعة إلى إيران والشعوبية الصفراء وغيرها من الأوصاف للتنفير منهم وخلق هوة بين الطائفتين . تقييم محاكمة الطاغية صدام حسين وطلب في السؤال الثامن : تقييم محكمة الطاغية صدام حسين . فأجاب سماحة الشيخ : عن عدم رضاه وأن القاضي أراد أن يخرج من حد التفريط في العدالة وتطبيق القانون فوقع في حد الإفراط وبالغ في