الشيخ محمد اليعقوبي

151

خطاب المرحلة

المادة ( 122 ) رغم ذكر من هم أقلّ عدداً ، إضافة إلى ما تعرّضت له هذه الشريحة من اضطهاد وظلم وتشريد وقتل ، وسعة انتشارها في محافظات عديدة فعدم ذكرها يشعرنا بالقلق على مصيرها حيث يُراد تذويبها في المنطقة الكردية أي إخضاعها لسلطة أكراد شمال العراق ، رغم أن انتماءهم الديني إلى مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) غالبٌ على قوميتهم الكردية مما يعني تذويب هويتهم وإلغاء شخصيتهم وهذا ما لا يمكن قبوله . أمام هذه الأخطار لا أستطيع أن أضفي الشرعية على هذه الصيغة فلا بد من إجراء التعديلات التي لا تضرّ بأحد لكن إبقاءها على ما هي عليه يضرّ بالأغلبية الساحقة ، وأودّ ممن يشاركني هذا القلق أن يضغط معي لإصلاح الحال ما دام في الوقت متّسع باعتبار أن التصويت عليه لم يحصل وإنّ إجراء التعديل الآن أسهل من محاولته بعد إقراره . لكنني لكي لا أصادر جهود الذين كتبوا الدستور وتعبوا في صياغته ولكي لا أصادر إرادة الشعب في اختيار الوثيقة التي تنظم حياته ، فإني أترك الباب مفتوحاً أمامه للاستفتاء ب - ( نعم ) على الدستور ، ولا مانع من أن يستمر القادة السياسيون في حزب الفضيلة الإسلامي وغيره من الأحزاب الإسلامية والوطنية في تثقيف الناس في هذا الاتجاه باعتبارهم يعرّفون السياسة بأنها ( فنّ الممكن ) ويقولون أن هذا هو الممكن ، وعلى أي حال فإن قول ( لا ) للدستور غير وارد في حساباتنا . محمد اليعقوبي 19 شعبان 1426 الموافق 24 / 9 / 2005

--> أراضيهم لضمها إلى كردستان فألغوا ذكرهم في الأقليات وجاملهم الائتلاف الشيعي من أجل مغانم زائلة وضاعت هذه الشريحة المظلومة بيد أهلها وخصومها والله المستعان .