الشيخ محمد اليعقوبي

13

خطاب المرحلة

التي جاءت بها ، ولكنها لما تفشل تعود لتأخذ بما عرضه سماحة المرجع قبل ذلك بمدة ، ويكلف هذا الفشل المزيد من الدماء والأموال والخراب والزمن المهدور والتخلف عن ركب الإنسانية . فبدأوا بقيادة عسكرية لإدارة البلاد ، ثم بإدارة مدنية وحاولوا - للتمويه - تشكيل مجلس استشاري من نخب عراقية - سياسيين ورجال دين وأكاديميين وتكنوقراط - فرفض سماحة الشيخ كل المشاريع ، ثم تحوّلوا إلى تأسيس ما سمّي بمجلس الحكم لإعطاء انطباع أن هذا المجلس العراقي هو من يحكم العراق ، وانبثقت عنه حكومة مؤقتة ، وظلوا يتخبّطون حتى أذعنوا للموافقة على الخطوات الانتقالية التي أوردها سماحة الشيخ في مشروعه . وفي موازاة ذلك كان سماحة الشيخ يخوض معركة التأسيس للمرحلة الجديدة بكل جوانبها ، يقول سماحته : ( ( وبعد ذلك انطلقت المؤسسات والمشاريع التي نعتقد بضرورة وجودها للنهوض بمتطلبات المرحلة الجديدة وكان أهم معالمه العمل السياسي وضرورة اقتناص الفرصة التي أتيحت للطائفة المحرومة المظلومة وإبراز أغلبيتها واستحقاقها في أن يكون لها الدور الأكبر في النظام الجديد ، وتطلب ذلك الكثير من التضحية مني حفاظاً على هذه الوحدة والتماسك ودعمنا بقوة المشاركة في العمل السياسي وأوجبنا على الأمة أن تقف وراء قيادتها أملًا في تحقيق الخير والصلاح ) ) .