الشيخ الأميني

362

الغدير

الأمة عن أن الطلب بدم عثمان هل كان أمرا مشروعا يرتضيه الله ورسوله ؟ أو كان غير ذلك ؟ فإن كان الأول ؟ فلماذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعهد إلى علي أمير المؤمنين أن يقاتل الناكثين والقاسطين الطالبين بدم عثمان ؟ ويحث عيون أصحابه على مناصرته عليه السلام متى واثبه القوم ؟ ويحذر مناوئيه في المقامين وينهاهم عن قتاله عليه السلام ، ويصفهم بالظلم إن فعلوا ؟ راجع الجزء الثالث ص 188 - 195 ط 2 . ولماذا كان مولانا أمير المؤمنين يناضلهم ، فضلا عن اشتراكه معهم في الطلب ؟ ولا يسلم إليهم قتلة عثمان وآواهم ؟ وهو الذي يدور الحق معه حيثما دار ، وهو مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان حتى يردا على النبي الحوض ( 1 ) . وكيف كانت الصحابة العدول يقاتلون معه عليه السلام الثائرين بدم عثمان ؟ وفي يوم الجمل تحت رايته عيون الصحابة ووجهاء الأمة ، وفي صفين شهد معه الإمامان السبطان الحسنان وممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة مائتان وخمسون كما في مستدرك الحاكم 3 : 104 ويقال : ثمانمائة نفس فقتل منهم ثلاثمائة وستون نفسا ( 3 ) وكان معه ثمانون بدريا على رواية ابن ديزيل والحاكم ( 3 ) وجاء في خطبة سعيد بن قيس : سبعون بدريا ( 4 ) وفي كلام لمالك الأشتر : قريب من مائة بدري ( 5 ) ومن أولئك الصحابة وفي مقدمهم البدريون : 1 - أسيد بن ثعلبة الأنصاري . بدري . 2 - ثابت بن عبيد الأنصاري . بدري قتل بصفين . 3 - ثعلبة بن قيظي بن صخر الأنصاري . بدري . 4 - جبر بن أنس بن أبي زريق . بدري . 5 - جبلة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي . بدري . 6 - الحارث بن حاطب بن عمرو الأنصاري الأوسي . بدري .

--> ( 1 ) راجع ما ذكرناه في الجزء الثالث ص 176 - 180 ط 2 . ( 2 ) الاستيعاب في ترجمة عمار ، الإصابة 2 : 389 . ( 3 ) مستدرك الحاكم 3 ص 104 ، تاريخ ابن كثير 7 : 254 . ( 4 ) كتاب صفين لابن مزاحم ص 266 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 483 . ( 5 ) كتاب صفين لابن مزاحم ص 268 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 484 .