الشيخ الأميني

356

الغدير

أخي ( 1 ) مطرف بن عبد الله بن الشخير عن مطرف البصري قال : لقيت عليا يوم الجمل فأسرع إلي بدابته فقلت : أنا أحق أن أسرع إليك فقال : أحسب عثمان منعك من إتياننا فأقبلت أعتذر إليه فقال : لئن أحببته لقد كان أبرنا وأوصلنا . * ( رجال الاسناد ) * 1 - خلف البزار ، الثقة الأمين السكير . راجع من الجزء الخامس ص 295 ط 2 2 - عبد الوهاب بن عطاء : قال المروزي : قلت لأحمد : عبد الوهاب ثقة ؟ فقال : ما تقول : إنما الثقة يحيى القطان . وقال الساجي : صدوق ليس بالقوي عندهم وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم وهو يحتمل . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : ليس عندهم بقوي في الحديث . وقال ابن أبي شيبة : ليس بكذاب ولكن ليس هو ممن يتكل عليه . وقال الميموني عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث . وقال البزار : ليس بالقوي وقد احتمل أهل العلم حديثه ( 2 ) تهذيب التهذيب 6 : 451 . 3 - سعيد بن أبي عروبة . قال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة . وقال دحيم : اختلط . وقال الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ثم اختلط في آخر عمره . وقال ابن حبان : بقي في اختلاطه خمس سنين ولا يحتج إلا بما روى عنه القدماء مثل يزيد بن زريع وابن المبارك ، وقال عبد الوهاب ( الراوي عنه ) : خولط سعيد سنة 47 وعاش بعد ما خولط تسع سنين . وقال النسائي : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشئ . وقال ابن عدي : من سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ومن سمع منه بعد الاختلاط لا يعتمد عليه . وقال أبو بكر البزار : ابتدأ به الاختلاط سنة 133 ( 3 ) . فعلى الأخذ بقول أبي بكر البزار في ابتداء اختلاطه وقول ابن حبان من أنه مات سنة 155 تربو أعوام اختلاطه على اثنتين وعشرين سنة . هذا أكثر ما قيل في مدة اختلاطه وأقله خمس سنين وبينهما أقوال أخر .

--> ( 1 ) هو عبد الله بن هاني بن عبد الله بن الشخير البصري . ( 2 ) احتمال الحديث إنما هو للاعتبار كما جاء مصرحا به في كثير من الضعفاء . ( 3 ) تهذيب التهذيب 4 : 63 - 66 .