الشيخ الأميني
331
الغدير
محمد البصري - كاتب مالك - عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال : لما جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة جاء عثمان بألف دينار فصبها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم لا تنس لعثمان ، ما على عثمان ما عمل بعد هذا . قال الأميني : أتخفى على مثل الحافظ أبي نعيم أقوال أئمة الفن من قومه في حبيب كاتب مالك ؟ قال عبد الله بن أحمد - إمام الحنابلة - عن أبيه أنه قال : حبيب ليس بثقة قدم علينا رجل أحسبه قال من خراسان كتب عنه كتابا . إلى أن قال : قال أبي : كان يكذب ، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه وأثنى عليه شرا وسوء . وقال أبو داود : كان من أكذب الناس كان يضع الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة . وقال النسائي والأزدي ، متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم . وقال : أحاديثه كلها موضوعة وذكر له عدة أحاديث عن هشام بن سعد وغيره وقال : كلها موضوعة ، وعامة حديثه موضوع المتن ، مقلوب الاسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال سهل بن عسكر : كتبنا عنه عشرين حديثا وعرضناها على ابن المديني فقال : هذا كله كذب ، وقال النسائي : متروك أحاديثه كلها موضوعة عن مالك وغيره ( 1 ) . وأخرجه أحمد من طريق ضمرة بن ربيعة الدمشقي الرملي ، قال الساجي : صدوق يهم عنده مناكير ، وجاء ضمرة عن الثوري عن ابن دينار عن ابن عمر بحديث فأنكره أحمد ورده ردا شديدا ، وقال : لو قال رجل إن هذا كذب لما كان مخطئا . وأخرجه الترمذي وقال : لا يتابع ضمرة عليه وهو خطأ عند أهل الحديث راجع تهذيب التهذيب 4 : 461 . ( ومنها ) : 25 - أخرج أحمد في مسنده 1 : 74 من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي البصري عن محمد بن عبد الله الأنصاري البصري عن هلال بن حق البصري عن سعيد
--> ( 1 ) راجع ميزان الاعتدال 1 : 210 ، تذكرة الموضوعات للمقدسي ص 90 ، مجمع الزوائد للهيثمي 9 : 74 ، تهذيب التهذيب 2 : 181 ، اللئالي المصنوعة 1 : 8 ، 230 ، خلاصة الكمال ص 60 ، أسنى المطالب ص 216 .