الشيخ الأميني

307

الغدير

16 - أخرج الحاكم المستدرك 3 : 103 عن عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم العدل ( 1 ) عن يحيى بن أبي طالب عن بشار بن موسى الخفاف البصري عن الحاطبي عبد الرحمن ( 2 ) بن محمد عن أبيه عن جده قال : لما كان يوم الجمل خرجت أنظر في القتلى قال : فقام علي والحسن بن علي وعمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر وزيد بن صوحان يدورون في القتلى قال : فأبصر الحسن بن علي قتيلا مكبوبا على وجهه فقلبه على قفاه ثم صرخ ثم قال : إنا لله وإنا إليه راجعون فرخ قريش والله . فقال أبوه : من هو يا بني قال : محمد بن طلحة بن عبيد الله . فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، أما والله لقد كان شابا صالحا ثم قعد كئيبا حزينا فقال له الحسن : يا أبت ! قد كنت أنهاك عن هذا المسير فغلبك على رأيك فلان وفلان . قال : قد كان ذاك يا بني ! ولوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة . قال محمد بن حاطب : فقمت فقلت : يا أمير المؤمنين ! إنا قادمون المدينة والناس سائلونا عن عثمان فإذا نقول فيه ؟ قال : فتكلم عمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر فقاما وقالا فقال لهما علي : يا عمار ويا محمد ! تقولان : إن عثمان استأثر وأساء الأثرة وعاقبتم والله فأسأتم العقوبة ، وستقدمون على حكم عدل يحكم بينكم ثم قال : يا محمد بن حاطب ! إذا قدمت المدينة وسئلت عن عثمان فقل : كان والله من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين وعلى الله فليتوكل المؤمنون . قال الأميني : سكت الحاكم عما في إسناد هذه الأكذوبة من العلل ولم يصححه ولم ينبس فيه بكلمة غمز ولا تصحيح ، واكتفى الذهبي فيه بقوله : بشار بن موسى واه : ونحن نقول : عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم . قال الدارقطني فيه لين ، وذكره بذلك الخطيب البغدادي في تاريخه 9 : 414 . ويحيى بن أبي طالب قال فيه موسى بن هارون : أشهد أنه يكذب عني . وقال مسلمة بن قاسم : تكلم فيه الناس . " لسان الميزان 6 : 262 " . .

--> ( 1 ) كذا في النسخ والصحيح : المعدل . ( 2 ) كذا في النسخ والصحيح : عبد الرحمن بن عثمان بن محمد .