الشيخ الأميني
216
الغدير
وقوله : إن عثمان لجيفة على الصراط غدا . وقول عمار يوم صفين : امضوا معي عباد الله إلى قوم يطلبون فيما يزعمون بدم الظالم لنفسه الحاكم على عباد الله بغير ما في كتاب الله . وقوله : ما تركت في نفسي حزة أهم إلي من أن لا نكون نبشنا عثمان من قبره ثم أحرقناه بالنار . وقوله : أراد أن يغير ديننا فقتلناه . وقوله : والله إن كان إلا ظالما لنفسه الحاكم بغير ما أنزل الله . وقوله : إنما قتله الصالحون المنكرون للعدوان الآمرون بالاحسان . وقول حجر بن عدي وأصحابه : هو أول من جار في الحكم وعمل بغير الحق . وقول عبد الرحمن العنزي : هو أول من فتح أبواب الظلم ، وارتج أبواب الحق . وقول هاشم المرقال : إنما قتله أصحاب محمد وقراء الناس حين أحدث أحداثا وخالف حكم الكتاب ، وأصحاب محمد هم أصحاب الدين ، وأولى بالنظر في أمور المسلمين وقول عمرو بن العاص : أنا أبو عبد الله إذا حككت قرحة نكأتها ، إن كنت لأحرض عليه حتى إني لأحرض عليه الراعي في غنمه في رأس الجبل . وقوله له : ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمور فركبوها منك ، وملت بهم فمالوا بك ، اعدل أو اعتزل . وقوله : أنا عبد الله قتلته وأنا بوادي السباع . وقول سعد بن أبي وقاص : إنه قتل بسيف سلته عائشة ، وصقله طلحة ، وسمه ابن أبي طالب ، وسكت الزبير وأشار بيده ، وأمسكنا نحن ولو شئنا دفعناه عنه . إلخ . وقول جهجاه الغفاري : قم يا نعثل ! فأنزل عن هذا المنبر ، ندرعك عباءة ، ولنطرحك في الجامعة ، ولنحملك على شارف من الإبل ثم نطرحك في جبل الدخان . وقول مالك الأشتر : إلى الخليفة المبتلى الخاطئ الحائد عن سنة نبيه ، النابذ لحكم القرآن وراء ظهره . وقول عمرو بن زرارة : إن عثمان قد ترك الحق وهو يعرفه . الخ . وقول الحجاج بن غزية الأنصاري : والله لو لم يبق من عمره إلا بين الظهر والعصر