الشيخ الأميني

186

الغدير

4 - زياد بن النضر الحارثي ، له إدراك . 5 - عمرو بن الأهتم ، صحابي خطيب بليغ شريف في قومه ، ترجمه ابن عبد البر في " الاستيعاب " ، وابن الأثير في " أسد الغابة " وابن حجر في " الإصابة " . * ( وفي المصريين ) * : 6 - عمرو بن الحمق الخزاعي ، صحب النبي وحفظ عنه أحاديث ، وحظي بدعائه صلى الله عليه وآله وسلم له كما مر تفصيله ص 45 . 7 - عمرو بن بديل الخزاعي ، صحابي عادل مترجم في معاجم الصحابة . 8 - عبد الله بن بديل الخزاعي : قال أبو عمر : كان سيد خزاعة وخزاعة عيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد حنينا والطائف وتبوك ، وكان له قدر وجلالة ، وكان من وجوه الصحابة . راجع الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والإصابة . 9 - عبد الرحمن بن عديس أبو محمد البلوي ، صحب النبي وسمع منه ، وكان ممن بايع تحت الشجرة من الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه . 10 - محمد بن أبي بكر ، وحسبك فيه ما في الاستيعاب والإصابة من أن عليا " أمير المؤمنين " كان يثني عليه ويفضله وكانت له عبادة واجتهاد ، وكان من أفضل أهل زمانه . ( ورئيس البصريين ) : 11 - حكيم بن جبلة العبدي ، قال أبو عمر في " الاستيعاب " : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان رجلا صالحا له دين مطاعا في قومه . وقال المسعودي في المروج 2 : 7 : كان من سادات عبد القيس وزهادها ونساكها . وأثنى عليه مولانا أمير المؤمنين بقوله كما في الكامل 3 : 96 : دعا حكيم دعوة سميعه * نال بها المنزلة الرفيعة يا لهف ما نفسي على ربيعه * ربيعة السامعة المطيعه قد سبقتني فيهم الوقيعة وإن ما جرى في غضون تلكم المعامع ، وتضاعيف ذلك الحوار من أخذ ورد وهتاف وقول ، كلها تنم عن صلاح القوم وتقواهم ، وإنهم لم يغضبوا إلا لله ، ولا دعوا