الشيخ الأميني

128

الغدير

عنهم ورضوا عنه ؟ ثم انظر هل ترى مع معاوية غيرك وصويحبك ؟ ( 1 ) ولستما والله بدريين ولا عقبيين ( 2 ) ولا لكما سابقة في الاسلام ولا آية في القرآن . كتاب صفين لابن مزاحم ص 511 ، الإمامة والسياسة 1 : 94 ، وفي ط 83 ، شرح ابن أبي الحديد 2 : 298 ، جمهرة الخطب 1 : 190 . 4 - قدم المدينة قيس بن سعد فجاءه حسان بن ثابت شامتا به وكان حسان عثمانيا فقال له : نزعك علي بن أبي طالب وقد قتلت عثمان ، فبقي عليك الإثم ولم يحسن لك الشكر . فقال له قيس : يا أعمى القلب والبصر ، والله لولا أن ألقي بين رهطي ورهطك حربا لضربت عنقك ، أخرج عني . تاريخ الطبري 5 : 321 ، شرح ابن أبي الحديد 2 : 25 . قال الأميني : إن فتى الأنصار وأمير الخزرج وابن أميرها قيس بن سعد الذي تقدمت فضائله وفواضله في الجزء الثاني ص 69 - 110 ط 2 تراه يتبجح في كتابه إلى معاوية بأن عشيرته الأنصار كانوا أول الناس قياما في دم عثمان ، وفي خطبته ترى أن الحق المحيى مع مولانا أمير المؤمنين ، وإن الباطل الذي أميت كان في العهد البائد بقتل عثمان ، وأن المقتولين في واقعة الدار هم الظالمون ، واعطف على هذه كلها محاورته مع النعمان بن بشير بصفين ، فالكل لهجة واحدة من رئي في الدين والدنيا واحد . - 19 - حديث فروة بن عمرو ابن ودقة البياضي الأنصاري ( بدري ) أخرج مالك في الموطأ حديثه في باب ( العمل في القراءة ) وسكت عن اسمه ولم يسمه ، بل ذكره بلقبه " البياضي " وقال ابن وضاح ( 3 ) وابن مزين ( 4 ) : إنما سكت مالك عن اسمه ، لأنه كان ممن أعان على قتل عثمان . وعقبه أبو عمر في " الاستيعاب " فقال : هذا لا يعرف ولا وجه لما قالاه في ذلك ولم يكن لقائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار .

--> ( 1 ) يعني به عمرو بن العاص . ( 2 ) يعني ممن بايعوه صلى الله عليه وآله في العقبة . ( 3 ) أبو عبد الله محمد بن الحسين بن علي بن الوضاح الأنباري المتوفى 345 . ( 4 ) كذا في الاستيعاب وأسد الغابة وشرح الموطأ للزرقاني ، وفي الإصابة : ابن سيرين .