الشيخ الأميني

98

الغدير

بعد اليوم . وزاد في " أسد الغابة " ما مر من قول مروان لأبان . وقال ابن حجر في الإصابة 2 : 230 : روى ابن عساكر من طرق ( 1 ) متعددة : أن مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله ، منها : وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة قال : لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال : لا أطلب ثاري بعد اليوم فنزع له بسهم فقتله . وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال : هذا أعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته ، فما زال الدم يسيح حتى مات . وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 : و 370 . أخرجه عبد الحميد بن صالح عن قيس ، وأخرجه الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي عن وكيع بهذا السند قال : رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته ، فما زال الدم يسيح إلى أن مات . وأخرج الحاكم في المستدرك 3 : 370 من طريق عكراش قال : كنا نقاتل عليا مع طلحة ومعنا مروان قال : فانهزمنا فقال مروان : لا أدرك بثأري بعد اليوم من طلحة فرماه بسهم فقتله . وقال محب الدين الطبري في الرياض 2 : 259 : المشهور أن مروان بن الحكم هو الذي قتله رماه بسهم وقال : لا أطلب بثأري بعد اليوم . وذلك أن طلحة زعموا أنه كان ممن حاصر عثمان واشتد عليه . وأخرج البلاذري في " الأنساب " ص 135 في حديث عن روح بن زنباع : إنه قال : رمى مروان طلحة فاستقاد منه لعثمان . يوجد حديث قتل مروان بن الحكم طلحة بن عبيد الله أخذا بثار عثمان في مروج الذهب 2 : 11 ، القعد الفريد 2 : 279 ، مستدرك الحاكم 3 : 370 ، الكامل لابن الأثير 3 ، 104 ، صفة الصفوة لابن الجوزي 1 : 132 ، أسد الغابة 3 : 61 ، دول الاسلام للذهبي .

--> ( 1 ) حذفتها يد الطبع الأمينة على ودايع العلم حيا الله الأمانة . لقد لعبت يد الشيخ عبد القادر بن بدران بتاريخ ابن عساكر لما هذبه ورتبه على زعمه فأخرجه عما هو عليه ، وجعله مسيخا مشوها بإدخال آرائه الساقطة فيه ، وأسقط منه أحاديث كثيرة متنا وإسنادا مما لا يروقه .