الشيخ محمد اليعقوبي
97
ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)
26 - استحباب قراءته بالحزن كأنه يخاطب انسانا وحرمة ما يفعل الصوفية من الغشية والصعقة عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( ان القرآن نزل بالحزن فاقرأه بالحزن ) « 1 » . وعن حفص قال : ما رأيت احداً أشد خوفاً على نفسه من موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ولا أرجى للناس منه وكانت قراءته حزناً فإذا قرأ كأنما يخاطب انساناً ) « 2 » . وعن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت إن قوماً إذا ذكروا شيئاً من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى يرى أن أحدهم لو قطعت يداه أو رجلاه لم يشعر بذلك ، فقال : سبحان الله ذلك من الشيطان ، ما بهذا نعتوا انما هو اللين والرقة والدمعة والوجل ) « 3 » . 27 - استحباب رفع الصوت بالقرآن عن معاوية بن عمار قال : ( قلت لأبي عبد الله عليها السلام : الرجل لا يرى أنه صنع شيئاً في الدعاء وفي القراءة حتى يرفع صوته ، فقال : لا بأس ، ان علي بن الحسين ( عليه السلام ) كان أحسن الناس صوتاً بالقرآن وكان يرفع صوته حتى يسمعه أهل الدار وان أبا جعفر ( عليه السلام ) كان أحسن الناس صوتاً بالقرآن ، وكان إذا قام من الليل وقرأ رفع صوته فيمّر به مارّ الطريق من الساقّين وغيرهم فيقومون فيستمعون إلى قرائته ) « 4 » .
--> ( 1 ) الوسائل : باب 22 ، ح 1 . ( 2 ) الوسائل : باب 22 ، ح 3 . ( 3 ) الوسائل : باب 25 ، ح 1 . ( 4 ) الوسائل : باب 23 ، ح 1 .