الشيخ محمد اليعقوبي

334

ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)

2 . توقع صاحبها في معاصي تستلزمها : كالغبية ، والبهتان ، وإهانة المؤمن ، وتشويه صورته ، وتسقيط سمعته . 3 . انها تنغص حياة الشخص ، وتسلبه صفو معيشته وسعادته ، كما ورد في مناجاة الإمام السجاد عليه السلام ( فان الشكوك والظنون لواقع الفتن ، ومكدرة لصفوة المنائح والمنن ) لذا كذا كان أهم النعم التي يتفضل بها الله تبارك وتعالى على أهل النعيم إزالة هذه المنغصات من القلب ( وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ) . 4 . انما تمكن الأعداء من الأمة وتفتح ثغرات في جسدها يخترقها العدو ، وها نحن نشهد كيف إننا أكثرية في هذا البلد الا اننا اصحبنا لانُهاب من الأعداء . 5 . انها تعيق تقدم حركة المشروع الاسلامي وتؤخر عملية التمهيد لليوم الموعود . أرأيتم ان الانسياق وراء الأهواء والأنانية ، وعدم الالتزام بتعاليم أهل البيت عليه السلام في التحابب والتآلف والعفو والصفح وصفاء القلوب ، كيف توصل إلى هذه النتائج الوخيمة ، أجارنا الله وإياكم منها ، وعصمنا من كل ما يسخط امامنا المهدي الموعود ويحرمنا من اليُمن بلقائه ، والتنعم بالنظر إلى طلعته المباركة ، فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين . .