الشيخ محمد اليعقوبي
294
ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)
بالتفتيش عن عيوبهم ونقائصهم ما دام خطهم العام هو حفظ الدين وهداية الناس وإصلاحهم . 2 . رفض التبعية للغرب والمحافظة على شخصيتنا الأصيلة بكل عناصرها سواء في المظهر أو في العقيدة أو في الفكر والثقافة والنظر إلى ما يأتينا منه بعين البصيرة والالتفات إلى قبائحه ومساوئه والأمراض النفسية والاجتماعية والأخلاقية التي تعصف بمجتمعاتهم وستأتي على بنيانهم من القواعد عما قريب ما لم يعودوا إلى طريق الصواب الذي بدأت الدعوات من مثقفيهم ومفكريهم تتصاعد بالمطالبة به إلا أنها لا تجد آذاناً صاغية بسبب طغيان المادة وإضلال المضلين واتباع الشهوات . العمل على حفظ وحدة المجتمع « 1 » والوقوف في وجه من يشق عصا المسلمين ويلقي بينهم بذور الخلاف ، قال تعالى وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ « 2 » 3 . الغيرة على الدين وعلى حرمات الله وأداء وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد آلمني ما سمعت من إن الإفطار كان علنياً وبوضوح داخل الجامعات في شهر رمضان المنقضي من دون أن يتصدى المؤمنون لردعهم ولو قاموا جميعاً بوظيفتهم هذه لأوجدوا زخماً اجتماعياً « 3 » لا يستطيع
--> ( 1 ) بنبذ نقاط الاختلاف التي لا يخلو دين أو مذهب منها والتركيز على نقاط الاشتراك فأعدائنا بالرغم من وجود نقاط اختلاف كثيرة فيما بينهم إلا انهم قد اجتمعوا على محاربة الإسلام فلماذا إذن لا نجتمع نحن على محاربتهم ؟ ! ( 2 ) آل عمران ( 103 ) ( 3 ) فكم هو جميل أن تتظافر الجهود وتتحد القوى في القضاء على المعصية وكم سيكون صوت الحق قويا وكم سيكون الباطل ضعيفا منبوذا ، وتستطيع ان تلمس ذلك من خلال المواقف التي مرت بك عندما تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ويوجد من هو بجانبك ويضم صوته إلى صوتك