الشيخ محمد اليعقوبي

265

ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)

فقال عليه السلام : ( إن هذا ليس من فعالي ولا آمر به شيعتي استغفر ربك ولا تعد ) « 1 » قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال ولا ما قيل له فهو شرك الشيطان ) « 2 » ولا يبغي الشيعي على أحد ففي وصية الإمام الصادق عليه السلام لأصحابه : ( وإياكم أن يبغي بعضكم على بعض فإنها ليست من خصال الصالحين فإنه من بغى صيّر الله بغيه على نفسه وصارت نصرة الله لمن بغى عليه ومن نصره الله غلب وأصاب الظفر من الله ) « 3 » ومن ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( لو بغى جبل على جبل لجعله الله دكاً اعجل الشر عقوبة البغي وأسرع الخير ثواباً البر ) . 11 - وإذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم أو مسَّهم طائف من الشيطان تذكروا والتفتوا إلى خطأهم الكبير في حق ربهم الكريم فتداركوا أمرهم بالتوبة واستغفروا الله تعالى ففي حديث إن الله أعطى التائبين ثلاث خصال لو أعطي خصلة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها قوله عز وجل إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ « 4 » فمن احبّه الله لم يعذّبه وقوله فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ « 5 » وذكر الآيات وقوله إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً « 6 » . ويقول الإمام الباقر عليه السلام ( إن الله تبارك وتعالى أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضلّ راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها فالله أشد فرحاً بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها ) ( « 7 » ويتخوفون الاستدراج والإملاء فقد سئل أبو عبد

--> ( 1 ) ( 11 / 328 ) ( 2 ) ( 11 / 329 ) ( 3 ) ( 11 / 333 ) ( 4 ) البقرة من الآية ( 222 ) ( 5 ) غافر من الآية ( 7 ) ( 6 ) الفرقان ( 70 ) ( 7 ) ( 11 / 358 )