الشيخ محمد اليعقوبي

247

ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ « 1 » . عن أبي هريرة قال : أتعجبون من منزلة الملائكة من الله ؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من منزلة ملك واقرءوا إن شئتم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ وعن جابر بن عبد الله قال كنّا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل علي عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ) ونزلت إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا اقبل علي عليه السلام قالوا : جاء خير البرية « 2 » وعن ابن عباس قال : لما نزلت إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام ( هم أنت وشيعتك تأتون يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوك غضاباً مُقمحين ) « 3 » وفي الصواعق المحرقة لابن حجر وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام ( أما ترضى إنك معي في الجنة والحسن والحسين وذريتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذريتنا وشيعتنا عن إيماننا وعن شمائلنا ) « 4 » . وإذا أردنا معرفة صفات الشيعي فإنه يجب علينا أن نذكر كل ما أراد الله تعالى وأحبّ من فضائل ونبذ كل ما كره من رذائل فلا يمكن اختصاره بمحاضرة واحدة ولكني سأحيل على بعض المصادر ككتاب ( صفات الشيعة ) ( وثواب الأعمال وعقاب الأعمال ) للشيخ الصدوق والجزء الحادي عشر من كتاب وسائل الشيعة تحت أبواب ( جهاد النفس ) و ( الأمر بالمعروف والنهي

--> ( 1 ) البينة ( 7 - 8 ) ( 2 ) زبدة الأفكار 209 - 210 عن الدر المنثور 588 : 8 - 589 تذكرة الخواص : 18 وقال أوردها الطبري في تفسيره والآلوسي والشوكاني في فتح القدير والمناوي في كنوز الحقائق والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل . ( 3 ) بنور فاطمة اهتديت : 49 عن الصواعق المحرقة الباب ( 11 ) الفصل الأول الآية الحادية عشرة . ( 4 ) زبدة الأفكار : 211 عن الصواعق المحرقة لابن حجر : 161 .