الشيخ محمد اليعقوبي

240

ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)

في هذه الأيام لأجل هذه الشعيرة المباركة ويقصد المراجع الطلبة في مساجد الاعتكاف لإمدادهم مادياً ومعنوياً . 22 - إقامة مآتم أهل البيت ( ع ) على طول السنة وعدم الاقتصار على المناسبات والتأكيد على مصيبة الصديقة الطاهرة والإمام الحسين ( عليه السلام ) والطفل الرضيع وعلي الأكبر ووداع العيال وسبي الهاشميات مواساة له ( عليه السلام ) وقد ورد في زيارة الناحية المقدسة عنه ( عليه السلام ) : ( لأبكين عليك صباحاً ومساءاً ) والمشاركة بإخلاص - من غير رياء أو طلباً للسمعة - في الشعائر الحسينية والتأكيد على ( ركضة طويريج ) يوم العاشر من محرم فإنها من أكثر الشعائر إخلاصا وقد كان العلماء والفضلاء يشاركون فيها ومنهم والدي المرحوم الشيخ موسى اليعقوبي وكان يحدثنا عن أسماء علماء كانوا يشاركون فيها . 23 - قراءة أدعية التوسل والالتجاء إلى الله وبيان الحاجة اليه والاعتذار منه بتأمل معانيها « 1 » والتجمع في المساجد ونحوها لقراءة دعاء كميل في ليالي الجمع أو دعاء الندبة يوم الجمعة « 2 » .

--> ( 1 ) راجع مفاتيح الجنان والصحيفة السجادية . ( 2 ) وينبغي التركيز على العبارات التي تنسجم والمحنة التي نعيشها كقوله ( أين المعد لقطع دابر الظلمة ، أين المنتظر لإقامة الأمت والعوج أين المرتجى لإزالة الجور والعدوان ) وقوله ( أين محيي معالم الدين وأهله أين قاصم شوكة المعتدين ، أين هادم أبنية الشرك والنفاق ، . . . اين معز الأولياء ومذل الأعداء ، أين جامع الكلم على التقوى أين باب الله الذي منه يؤتى ) وقوله ( هل إليك يا بن أحمد سبيل فتلقى هل يتصل يومنا منك بغده فنحظى ، متى نرد مناهلك الروية فنروى متى ننتقع من عذب مائك فقد طال الصدى ، متى نغاديك ونراوحك فتقر عيوننا ، متى ترانا ونراك ، وقد نشرت لواء النصر ترى أترانا نحف بك وأنت تؤم الملأ ، وقد ملأت الأرض عدلا ، وأذقت أعداءك هوانا وعقابا ) وقوله ( فأغث يا غياث المستغيثين ، عبيدك المبتلى ، وأره سيده يا شديد القوى ، وأزل عنه به الأسى والجوى ، وبرد غليله يا من على العرش استوى ، ومن إليه الرجعى والمنتهى . اللهم ونحن عبيدك التائقون إلى وليك المذكر بك وبنبيك ) .