الشيخ محمد اليعقوبي

41

نصوص سياسية

بسمه تعالى 1 - قال تعالى : ( وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ) ( النساء : 141 ) ، فلا يجوز تسلّط غير المسلم على المسلم فمن حق المؤمنين الملتزمين أن يطالبوا بأن يدير شؤونهم مسلم ملتزم نظيف كفوء لم يتورط بظلم الناس ، وهذا مطلب تقرّه الإنسانية كلها بأن لا يفرض على الناس شخص من غير إرادتها فلماذا المماطلة والرفض ؟ وحينئذٍ فيجب على المؤمنين المطالبة بحقوقهم المشروعة بالوسائل السلمية كالحوار والتفاوض فإن لم يفلح فالمظاهرات السلمية التي ترفع شعارات واضحة وواعية تعبر عن إرادتها وما دام تحصيل الحق ممكناً بالمرتبة الأدنى فلا ينتقل الأسلوب إلى المرتبة الأعلى ، وقد تابعتُ من خلال القرص الليزري التظاهرات المباركة التي جرت في مدينة البصرة الحبيبة والقريبة إلى كل المؤمنين الأغيار الموالين لأهل بيت العصمة عليهم السلام لما تتميز به من وعي وإيمان وحماس وغيرة على الدين والأمة فوجدتها نظيفة وصادقة ولا تطلب أزيد من حقها فعلى الطرف الآخر الاستجابة للحق وعدم المماطلة والتسويف ولا يقف حجر عثرة في طريق تحصيله فإن هذه الجموع لا ترضى بغير تحقيق ما خرجت من أجله وإنّ فِعل المرجفين والمخذلين والمشككين محرم وفيه إضعاف لعزيمة الأمة وخلخلة لصفوفها وهي جريمة كبيرة وإذا كان في هذا الطريق أذى وألم ومعاناة فما أحلاه في سبيل الله تعالى إذا كان جزاؤه رضاه تبارك وتعالى ومرافقة أوليائه . 2 - سررتُ بهذه المشاركة لما شاهدت الأمة بجميع فئاتها تقف صفّاً واحداً لانتزاع الحق ، وسرّني أكثر وجود شيوخ العشائر وأبنائها برغم