الشيخ محمد اليعقوبي

39

نصوص سياسية

1 - بما أن منبر الجماهير هو المظاهرات السلمية فهل تؤيدون هكذا مظاهرات للضغط على قوات الاحتلال ؟ 2 - لوحظ مشاركة فاعلة ومؤثرة للعشائر فما هو توجيهكم لشيوخ

--> - البريطانيون جماعة الفضلاء من خلال الناطق باسمهم ( الشيخ خزعل الساعدي ) . لكن تراخي القوى السياسية الأخرى وترك أبناء المرجعية الرشيدة وحدهم في الساحة دفع البريطانيين إلى الإصرار على مشروعهم . فقررت جماعة الفضلاء ( التي افتُتح مكتبها في البصرة يوم 29 ربيع الأول ) القيام بتظاهرة أخرى يوم 14 ربيع الثاني 1424 المصادف 14 / 6 / 2003 وهو الموعد الجديد لعقد اجتماع المجلس المعين من قبل الاحتلال ، وكانت التظاهرة أكبر من الأولى حيث قُدّر المشاركون بمائة ألف أو أكثر ، وسارت مسافة طويلة من البصرة القديمة إلى القصور الرئاسية حيث قرّر الاحتلال عقد الاجتماع تحت حمايته ، وجرى التفاوض عند باب القصور في خارجها بإصرار من الشيخ خزعل الساعدي ، وأعيد تقديم المطالب وكادت تفلت زمام الأمور حيث رمى بعض المتظاهرين بالحجارة الشاحنات التابعة للاحتلال وعلى أثر ذلك رضخ البريطانيون ولكنهم أصروا على إشراك القوى السياسية الأخرى ، وبعد مفاوضات صعبة تمت الموافقة على تشكيل مجلس المحافظة من التكنوقراط الذين لا ينتمون إلى الأحزاب التي ترشحهم ، ويكون عدد الأعضاء ( 30 ) ، ترشح جماعة الفضلاء ( 12 ) وجميع الأحزاب الإسلامية وغير الإسلامية ( 12 ) والباقي من المستقلين . وانتخب المجلس القاضي وائل عبد اللطيف محافظاً . ثم خرجت التظاهرة الثالثة الكبرى في البصرة يوم 15 جمادى الأولى تزامناً مع تظاهرات في عدة مدن عراقية ( من بينها بغداد ) للاحتجاج على تشكيل مجلس الحكم الانتقالي ، كما كان وفد مدينة البصرة من أضخم الوفود التي جاءت إلى النجف الأشرف لمبايعة سماحة الشيخ اليعقوبي يوم 23 ربيع الثاني حيث أقلتهم أكثر من ( 100 ) حافلة كبيرة .