الشيخ محمد اليعقوبي

33

نصوص سياسية

تمس عقيدتنا ووجودنا الإسلامي ؟ بسمه تعالى قال تعالى : ( لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ) ( الممتحنة : 8 ) وقال تعالى : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ( المجادلة : 22 ) . فهناك شكلان للتعامل مع غير المسلمين ، فإن هم احترموا تعاليم الإسلام وحافظوا على كيان المجتمع المسلم ، ولم يعتدوا عليهم ، فيأمر الله تعالى المسلمين أن يتعاملوا معهم بالقسط والعدل والبر كعلاقتنا مع الإخوة المسيحيين الذين جاورونا في هذا البلد . وإن هم انتهكوا حرمة الإسلام ، فتجب مقاطعهتم وإظهار الامتعاض منهم ، والرفض لوجودهم ، وإشعارهم بأنهم حالة غير طبيعية وليس لهم موقع بيننا فالحكم متوقف على شكل تصرفهم إزاء كيان الأمة الإسلامية . وبحسب المنقول عن الثقات فإن القوات الأمريكية المتواجدة في هذا البلد صدرت منها تصرفات توحي بأنها اختارت الشكل الثاني من التعامل . ويمكن أن يكون انتهاكهم هذا بعدة أشكال :