الشيخ محمد اليعقوبي

95

الحوزة الشريفة أدوار ومسؤولياتها

جميعاً ونشكو من تبعاته وآثاره السلبية التي أدت إلى ضعف المستوى العلمي ، وقلة الاستفادة من الدروس ، وبطئ عملية صقل المواهب وإنضاج الكفاءات ، ليتسنى توفير العدد الكافي من المجتهدين والعلماء والفضلاء والأساتذة خصوصاً في الأزمان المتأخرة . العلاج الرئيسي بيد المدرسين : وأرى أن الجرعة الرئيسية من العلاج بيد المدرسين فإذا ملكوا زمام أنفسهم ، والتزموا بالحضور فإن الطلبة سيلتزمون وسيشعر أحدهم بالخجل لو غاب عن الدرس بلا ضرورة قصوى . وقد وعدت هذا الأخ بالإجابة ولكن في بداية السنة الهجرية لتأسيس ارتكاز حوزوي إن لنا عاماً دراسياً منتظماً يبدأ في شهر محرم وينتهي في شهر ذي الحجة ، مقابل الوضع القائم الآن من عدم معرفة سنة دراسية واضحة . الخطة السنوية للدراسة : وإذا انتظم لنا عام دراسي فإنه سيكون مفتاحاً للكثير من البركات فسنحدد مواعيد الامتحانات ومراحل الدراسة الحوزوية فهذا في السنة الأولى وذاك في الثانية ، وما دمتم في بداية السنة الثانية من درس ( كفاية الأصول ) فأنتم في المرحلة السادسة من مراحل ( دراسة السطوح ) التي تستمر سبع سنين يتأهل بعدها الطالب لحضور بحث الخارج في الفقه والأصول والمقرّر له ست سنين ، فيكون الطالب بعد ثلاث عشرة سنة من التحصيل مهيأ لإفاضة ملكة الاجتهاد على نحو الاقتضاء طبعاً لا العليّة .