الشيخ محمد اليعقوبي

34

الحوزة الشريفة أدوار ومسؤولياتها

نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ : إنكم حين كرستم أنفسكم لخدمة الدين وإعلاء كلمة الله تعالى وحفظ مصالح الناس أصبحتم من أنصار الإمام الموعود والممهدين له فحينما يدعو الإمام ( عليه السلام ) كما دعى عيسى روح الله [ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ ] ستجيبون كما أجاب الحواريون [ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ ] ( آل عمران : 52 ) . إن يوم ارتدائكم الزي الديني وإعلانكم اتخاذ هذا السلك منهجا لحياتكم هو أهم منعطف في حياتكم وأعظم قرار تتخذونه ، وسيكافئكم الله بالحسنى لأن موقفا شجاعا يقوم به الإنسان يكون كافيا لملئ حياته بالنفحات الإلهية [ وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ ] ( القصص : 60 ) [ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ] ( الضحى : 4 ) كما أني اعتقد أن بركات كثيرة نلتها في حياتي ببركة توفيق الله تعالى لي حينما رفضت خدمة النظام الصدامي المجرم ولو لحظة بعد تخرجي من الكلية عام 1982 م .