الشيخ محمد اليعقوبي

64

المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز

في الجاهلية شريفاً ، وشرف بالإسلام من كان في الجاهلية وضيعاً ، وأعز بالإسلام من كان في الجاهلية ذليلًا ، وأذهب بالإسلام ما كان من نخوة الجاهلية وتفاخرها بعشائرها وباسق أنسابها ، فالناس كلهم أبيضهم وأسودهم وقرشيهم وعربيهم وأعجميهم من آدم ، وآدم خلقه الله من طين ، وإن أحب الناس إلى الله أطوعهم له وأتقاهم ، وما أعلم يا جويبر لأحد من المسلمين عليكَ اليوم فضلًا إلا لمن كان أتقى لله منك وأطوع ، ثم قال له : انطلق يا جويبر إلى زياد بن لبيد ، فإنه من أشرف بني بياضة حسباً فيهم ، فقل له : إني رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليك ، وهو يقول : زوج جويبراً بنتك الدلفاء ، فزوجه زياد بعدئذٍ ) « 1 » ، وقد تقدم الحديث الشريف : ( أفضل

--> ( 1 ) الكافي : 5 / 340 .