الشيخ محمد اليعقوبي
187
المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز
أَتْقاكُمْ ) ( الحجرات : 13 ) وقد رفع الإسلام سلمان الفارسي فجعله من أهل البيت ، وبالمقابل أنزل سورة في القرآن تتلى إلى يوم القيامة في ذم ولعن أبي لهب عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ونفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخاطبه القرآن : ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ) ( الزمر : 65 ) فشرفه بطاعته لله تبارك وتعالى . وفي آية أخرى ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ ، لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ، ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ) - 46 ( الحاقة : 44 - 46 ) وهو صلى الله عليه وآله وسلم يقول عن نفسه : ( ولو عصيت لهويت ) « 1 » أي في نار جهنم . فالانتساب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن كان
--> ( 1 ) الارشاد : ج 1 ص 183 .