الشيخ محمد اليعقوبي

175

المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز

الحياة كالكسب ولقاء الأخوة المؤمنين وقراءة الكتب والمجلات الهادفة والاستماع إلى نشرات الأخبار والبرامج المفيدة وممارسة الرياضة النافعة ، وقد ناقشت هذا الأمر في محاضرات وكتاب ( الحوزة وقضايا الشباب ) وقلت أنهم يسمونها مشكلة جنسية ، وهي ليست مشكلة بل رحمة إلهية ( وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) ( الروم : 21 ) ، لكنهم حين عرضوها بصورتها الحيوانية فقط وعملوا على استثارتها بكل وسيلة ثم وضعوا العراقيل أمام الأسباب المشروعة لالتقاء الجنسين أصبحت مشكلة وحوّلوها من نعمة إلى نقمة .