الشيخ محمد اليعقوبي

173

المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز

تملأ سمعه وبصره وعقله وقلبه ولا يجد مفراً منها ، وبعض اللوم يقع على البيئة الفاسدة التي يعيش فيها حيث انتشر المنكر والانحراف والانحلال الخلقي في كل أنحائه بحيث أصبح الكثيرون لا يرون المنكر منكراً لتطبعهم عليه ، ويقع بعضه على أصدقاء السوء الذين يزينون المعصية ويحسنونها بعين الشخص حتى يقع معهم في الهاوية فيتلذذون بسقوطه لأن بقائه على الاستقامة والحياة النظيفة يكشف زيفهم ودناءتهم وخستهم . كل هذه العوامل تجتمع لتؤدي هذه النتائج السيئة ، وأي علاج لابدّ أن يتناول جميع الأسباب ، وقد قلت في كتاب ( شكوى القرآن ) إن الطبيب الحاذق هو من يشخص بدقة العلّة الحقيقية وراء الأعراض المرضية التي هي معلولات لها