الشيخ محمد اليعقوبي
166
المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز
يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً ) ( الأحزاب : 36 ) . نعم ؛ قد يكون من المستحسن أن نسعى لفهم فلسفة الأحكام الشرعية والحكمة في تشريعها ، ولكن يجب التسليم والطاعة أولًا وقبل كل شيء ، سواء توصلنا إلى نتيجة مرضية أو لا ، وليس العكس بأن تتوقف طاعتنا وتطبيق الحكم الشرعي على قناعتنا الزائفة التي تتغير وتتأثر بالأهواء والنزعات ، فهذا من تحكيم عقولنا وأهوائنا وعواطفنا في شريعة الله الحكيم العليم المحيط بكل شيء ، علماً إن هذه من مشاكل بعض من يسمّون أنفسهم مثقفين . وأضرب لهم مثالًا من القوانين الوضعية ؛ فلا يناقش أحد : لماذا إن كانت الإشارة المرورية حمراء