الشيخ الأميني
72
الغدير
صلاة له ، لا صلاة له ، لا صلاة له . نيل الأوطار 8 : 264 . 16 - قال رسول الله عليه السلام يوم فتح مكة : إنما بعثت بكسر الدف والمزمار ، فخرج الصحابة رضوان الله عليهم يأخذونها من أيدي الولدان ويكسرونها . بهجة النفوس شرح مختصر صحيح البخاري لأبي محمد ابن أبي جمرة الأزدي 2 : 74 . م 17 - في حديث من طريق معاوية : يا أيها الناس إن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن تسع وأنا أنهى عنهن . وعد منها : الغناء . تاريخ البخاري 4 قسم 1 : 234 ] . ( الغناء في المذاهب الأربعة ) 1 - حرمه إمام الحنفية وعده وسماعه من الذنوب ، وهذا مذهب مشايخ أهل الكوفة : سفيان . وحماد . وإبراهيم . والشعبي . وعكرمة . 2 - عن مالك إمام المالكية إنه نهى عن الغناء وعن استماعه وقال : إذا اشترى أحد جارية فوجدها مغنية فله أن يردها بالعيب . وهو مذهب ساير أهل المدينة إلا إبراهيم بن سعد وحده . وسئل مالك : ما ترخص فيه أهل المدينة من الغناء ؟ فقال : إنما يفعله عندنا الفساق . وسئل مالك عن الغناء ؟ فقال : قال الله تعالى : فماذا بعد الحق إلا الضلال . أفحق هو ؟ 3 - ونقل التحريم عن جمع من الحنابلة على ما حكاه شارح المقنع ، وعن عبد الله بن الإمام أحمد إنه قال : سألت أبي عن الغناء . فقال : ينبت النفاق في القلب لا يعجبني ثم ذكر قول مالك : إنما يفعله عندنا الفساق . 4 وصرح أصحاب الشافعي العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب وله في ذم الغناء والمنع عنه كتاب مصنف ، والطبري والشيخ أبي إسحاق في التنبيه . وقال أبو الطيب الطبري : أما سماع الغناء من المرأة التي ليست بمحرم فإن أصحاب الشافعي لا يجوزوه سواء كانت حرة أو مملوكة . قال : وقال الشافعي : وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته ، ثم غلظ القول فيه فقال : فهي دياثة . وإنما جعل صاحبها سفيها لأنه دعا الناس إلى الباطل ومن دعا الناس كان سفيها .